UNe PETITE TABLE

قراءة في كتاب

 

 

السيادة المغربية في الأقاليم الصحراوية

 

من خلال الوثائق المخزنية

 

 

الجزء الأول- طبعة 1981

 

لمحمد ابن عزوز حكيم

 

 

كتاب طبع في مؤسسة بنشرة للطباعة والنشر

 

05 زنقة مستغانم

 

الدار البيضاء 01

 

رؤوس أقلام من 32 ص

 

**************************************************************

 

-المفاوضات حول استقلال المغرب دامت 15 سنة، ونصف قرن من المقاومة

 

- أول زعيم اهتم بالصحراء المغربية هو المناضل عبد الخالق الطريس إلى جانب زعماء آخرين

 

- إيفني – طرفاية – والساقية الحمراء ووادي الذهب كانت خاضعة للاحتلال الإسباني في فترة الحماية ، كما كانت تابعة لنفوذ الخليفة السلطاني بتطوان

 

- قضية احتلال الصحراء بدأت من مئات السنين ، وذلك أنه باحتلال اسبانيا للجزر الخالدات بدأت تفكر في موضع قدم على الأراضي المغربية الصحراوية لاستغلال خيرات البلاد ومنها السمك ، فأنشأت برجا بمصب وادي الشبيكة    سنة 1476      santa Cruz de Mar Pequenèàسمته  

- عرف البرج عدة احتلالات ومقاومات

 

  بناء 1476 ---------- استرجاع المغاربة له سنة 1492

 

  أعيد بناؤه 1496 ----------- //////////////////////////1517

 

احتلاله 1517 ------------- ////////////////////////// 1524

 

احتلوه 1524 -------------- ////////////////////////// استرجع بصفة نهائية 1527

 

- المعاهدة المغربية الإسبانية 28 مايو 1767 تم فيها التحايل على النص الإسباني – الفصل 18  بإدخال سانتا كروز  على أنها توجد خارج حدود المملكة

 

- اتبع نفس المنحى في معاهدة مولاي سليمان ليوم 01 مارس 1799

 

- نتيجة لحرب 1859 التزم المغرب بمقتضى معاهدة تطوان – الفصل 22 – ليوم 26 ابريل 1860 تسليم قطعة أرض لإسبانيا لإنشاء مركز صيد " سانتا كروز "

 

- طابت إسبانيا المغرب تنفيذ الفصل 25 من المعاهدة طيلة 25 سنة ، من 1860 إلى 1884 ، كما اقترحت من بين الحلول تعويضا ماليا لإلغاء الفصل

 

الانجليزي نزل بطرفاية سنة 1879 مدعيا أن الأرض أرض خلاء رغم الاحتجاجات ، ومن ذلك ما- Mackenzie

قدمه النائب السلطاني بطنجة للسفراء المعتمدين يوم 28 يناير 1879

 

- وقفت إسبانيا إلى جانب المغرب لسنوات قليلة ، وسرعان ما ادعت أن حدود المملكة تحد بوادي درعة ، وقررت النزول على شاطئ بالأراضي المغربية مختارة قطعة أرض ، وذلك يوم 03 نونبر 1884 تحت زعامة بونيلي

 

- في 9 مارس من نفس السنة هجم المغاربة على المركز ، وفرضوا مغادرة الأسبان ، وطرد بونيلي

 

- نوقش هذا الطرد بالبرلمان الإسباني ، فتقرر إرسال جنود ( 25 ) وضابط يوم 08 يونيو 1885

 

- توالت هجومات المغاربة - 1886 - 1887 - 1889 - 1890 - 1892 - 1894

 

- 13 مارس 1895 معاهدة مغربية أبريطانية لاسترجاع بناء أنشأه الإنجليز بطرفاية ، وسلم يوم 6 يوليوز من نفس السنة

 

- في نفس الفترة ، كانت إسبانيا تتفاوض مع فرنسا لاقتسام الأراضي المغربية - مفاوضة 27 يوليوز 1900 ، فوقعت الدولتان معاهدة جزئية تخص الأراضي الصحراوية ، فكان من " حظ " إسبانيا القطعة الشاطئية الممتدة من الرأس الأبيض في الجنوب إلى رأس بوجدور في لشمال ، وهو ما يعرف بوادي الذهب

 

- بعد سنتين ، وفي 11 نونبر 1902 تم الاتفاق بين الدولتين على اقتسام الأراضي المغربية ( الشمال والجنوب لإسبانيا )

 

- وفي 18 أكتوبر سنة 1904 أبرم اتفاق سري بينهما ينص على ما سبق ذكره

 

- وتلتها معاهدة ثالثة وقعت بمدريد في 27 نونبر 1912 ليتم اقتطاع ناحية طنجة ، وناحية سوس لصالح فرنسا

 

- في 24 يناير 1908 و 11 مارس 1909 رجعت إسبانيا إلى سلطان المغرب لتطلب منه تحديد حدود المملكة ، وخاصة وادي الذهب وصحراء سوس

 

- تتابعت عمليات احتلال أراضي المغرب

 

- 29 يونيو 1906 احتلال رأس جنوب طرفاية

 

- مركز الداخلة 1916

 

- احتلال إيفني وسمارة 6 و 15 يوليوز 1934

 

- 30 نونبر 1920 احتلال الكويرة

 

- إلى حدود 1939 تم احتلال باقي الأراضي ، فأصبحت المنطقة المحتلة مكونة من أربعة : إيفني - طرفاية - الساقية الحمراء وناحية وادي الذهب

 

- بدخول مرحلة الحماية وبظهير 14 مايو 1913 أصبحت منطقة الشمال والجنوب خاضعة للخليفة السلطاني

 

- بمقتضى التصريح المشترك الإسباني المغربي ليوم 17 أبريل 1956 كان من المقرر أن تسلم إسبانيا لسلطان المغرب المناطق الأربعة ، لكن بعد سنتين قررت أن تجعل من ناحية إيفني ( عمالة إيفني الإسبانية ) ، ومن نواحي طرفاية الساقية الحمراء ووادي الذهب ( عمالة إقليم الصحراء الإسبانية ) بمقتضى مرسوم فرانكو ليوم 10 يناير 1958

 

- استرجعت ناحية طرفاية بمقتضى اتفاقية 01 أبريل 1958 ، وسلمت للمغرب في 10 منه

 

- استرجعت إيفني بمعاهدة فاس ليوم 04 يناير 1969 ، وتم تسليمها في 30 يونيو من نفس السنة

 

- جاءت محكمة العدل الدولية بلاهاي لتصدر رأيها في 16 أكتوبر سنة 1975

 

- ونظمت المسيرة الخضراء في 06 نونبر 1975 لاسترجاع الصحراء المغربية_ بينما كان فرانكو يحتضر

 

- اتفاقية مدريد في 26 فبراير 1976

 

-  وافق البرلمان الإسباني على اتفاقية مدريد وعلى المرسوم الملكي بالتخلي عن الصحراء

 

 

الوثائق التي تضمنها الكتاب

 

 

في مجموعها وصلت 373 - إن لم يقع خطأ في العد - ، فمنها ما يثبت السيادة المغربية الداخلية ، ومنها ما يثبت السيادة المغربية الخارجية

 

- 67 نشرت من قبل

 

- وثائق تنشر لأول مرة

 

ومن الوثائق ما هو مصور ، ومنها ما هو مأخوذ من السجلات المخزنية 

 

-كل الوثائق بنص عربي إلا 6 بالإسبانية ، و9 مترجمة إلى الفرنسية ، و19 لم يعثر على نصها