عادات وتقاليد بالجهة الشرقية في ذكرى مولد النبي الكريم

سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

   يحتفل المغاربة قاطبة بذكرى عيد المولد النبي الشريف كل حسب طاقته وتقاليد الجهة التي ينحدر منها ، فالجهة الشرقيىة تحيي الذكرى بالمساجد بتطبيق البرامج المعدة لهذا الحدث ، وتتلخص في تلاوة الآيات من الذكر الحكيم ، وأداء الأمداح النبوية ، وإلقاء خطب دينية تبرز عظمة وجلال قدر سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

  فالأسر تعد لهذه المناسبة أطباقا من الأطعمة ومنها :الكسكس وبركوكش والزميطة وتقنتا والمسمن ومختلف الحلويات . أما الأطفال فينالون من أهاليهم لعبا تدخل عليهم البهجة والسرور . غير أن ما أثار انتباه العام والخاص هذه السنة هو امتلاء أسواق المدن بقناطير من اللعب النارية -المتفرقعات -التي أحدثت التهافت الكبير للشابات والشباب على شرائها واستعمالها -ليلا ونهارا- وفي أغلب الأحيان في الحافلات والطرقات والأسواق والساحات والمدارس التعليمية وفضاءات عديدة مما خلف استياءا كبيرا لدى العديد من المواطنين . أما المؤسسات التعليمية فتحولت إلى فضاءات تعجها الفوضى مما أثر سلبا على السير العادي للدراسة رغم مجهودات الأطر التربوية والإدارية

ألم يكن من الأفيد على كل الجهات المسؤولة التدخل لوضع حد لهذا الوضع المؤلم والمحز في النفوس باتخاذ إجراءات تعيد الماء للمجن، والطمأنينة للمواطنات والمواطنات ؟ ثم لما لم تأخذ الجهات المسؤولة الأمر بجدية لوضع حد لكل التجاوزات التي قد تستفحل لا قدر الله لتأخد مجرى أخر أكثر سوءا وخطورة نظرا للكميات الهائلة التي تغزو الأسواق ؟ وهل الجهات المسؤولة على دراية تامة لكل القنوات والكميات التي تغزو الأسواق وحتى المركونة في المخازن ؟؟؟؟؟؟ إنها تساؤلات مشروعة قد لا يغفلها أو يتغافلها كل ذي عقل 

طبق بركوكش

DSC_0005

    

  CLIC POUR AGRANDIR HOTO