حلم العالم العربي ....بدون مسودة على هامش المؤتمر العربي الثاني بسرت

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

 

 

عندما يخلد المرء إلى فترة راحة تأملية في أحوال العالم العربي ، فدون شك ستتزاحم الأحداث المتسارعة على فكره ، فقد يتيه أو يتوصل إلى مسك جزء من خيط يوصله إلى شيء قليل من اليقين .

 

 

 

إن أحوال العالم العربي بخير ، وتبعث على التفاؤل ، وتغيض يوميا حساده وأعداءه ، وتزيد من إعجاب أصدقاءه.

 

- فالسواعد العاملة والمنتجة جيش عرمرم كله في المدارس والحقول والمصانع والإدارات والورشات ، ولا يجدون وقتا للراحة إلا يوما واحدا في الأسبوع يقضونه في النوادي والجمعيات

 

- التجارة الخارجية مزدهرة بنسبة 180% سواء بين الدول العربية أو الدول الغربية إلى درجة أن السوق الداخلية لا تشكو من نقص في المواد المختلفة

 

- الأمية في العالم العربي لم تتجاوز حسب إحصائيات بعض الهيئات الدولية 7.30 %

 

- الدول العربية تنشر كل سنة إعلانات لتوظيف خبراء وأساتذة وأطباء ومهندسين من العالم الغربي لعدم كفاية الأفواج الهائلة للمتخرجين من المراكز والمعاهد والجامعات

 

- البورصات في العالم العربي وصلت أقصى موارها الربحية إلى درجة جعلت رؤساء الدول الغربية يتساءلون عن سر هذا التقدم الهائل ، والارتفاع التاريخي لقيمة العملات التي تجاوزت الدولار والأورو ب %1.75

 

- لا تخلو بيوت الأسر العربية من مكتبة عائلية وكمبيوترات وأجهزة مختلفة من صنع شركات وطنية محلية

 

- العالم العربي يطلق كل ثلاث سنوات قمرا صناعيا لمختلف الاستعمالات العسكرية والاقتصادية والاتصالاتية .

 

- كما أن نسبة الإصابات بالأمراض والأوبئة انعدمت حيث لاتشكل إلا 0.3 % مقارنة مع أرقام عشر السنوات الأخيرة، بفعل التغذية الجيدة والعناية الطبية المجانية

 

- وتملك الدول العربية ترسانة من الأسلحة المصنعة محليا فاقت ما تملكه أوروبا مجتمعة وكلها من نتاج سواعد وعقول أبنائها

 

- أما مخيمات اللاجئين والمغتربين والملاحقين قضائيا فمنعدمة تماما ، وبشهادة منظمات دولية أصبحت تتصدر قائمة القارات التي تحترم فيها حقوق الإنسان والمواثيق الدولية

 

- والدول العربية مجتمعة ساعدت إسرائيل في ترقية اقتصادها لإخراجها من التخلف بديون تعد بالبليارات

 

- والدول العربية لها خطط تم تنفيذ أغلبها من أجل إعادة العمال المهاجرين في أفق 2012 إلى بلدانها لتحظى بكامل الاهتمام والعناية وتساهم في رقي بلدانها عمليا وعلى أرض الواقع

 

- والعالم العربي لا وجود فيه لأي متسول أو محتاج بفعل رعايات الصناديق الاجتماعية المختلفة

 

- أما الدول الغربية وإسرائيل فإن خطب أغلب رؤسائها وحكام إسرائيل لا يتجرؤون على التلفظ بأي كلمة أو اتخاذ أي قرار يسيء إلى العالم العربي نظرا لمكانة وهيبة المجلس الأعلى للسياسة العربية وهيئة الدفاع المشترك

 

    وحتى لا أطيل في سرد مختلف الإنجازات العظيمة التي تقتضي من كل عربي أن يفتخر ويعتز بها ، أترككم لتحلموا معي بما شئتم . فهذا زمن الأحلام ، وما خاب من حلم .