البَرْدُ والجِلْبابُ

 

    اعتاد أن يجلس على كرسي بمحاذاة نافذة غرفته المطلة على الشارع ليتأمّل أوجه المارّين وحركة المروع . رأى شخصا واقفا على قارعة الطريق يفْرك يديه بخفة غير معتادة ، كأنّه أحس ببرد شتوي يلسع وجهه وأطرافه . أخرج  جلباباً من خشي كان بجانبه . ارتداه في سرعة وهو يلتفت يمنة ويسرة يقتنص العيون الفضولية . توقفت الحافلة أمامه. ركب في عجل ، وفي الداخل نزع جلبابه بعجل 

  

image