في ذكرى مسيرة الفتح الخضراء  

 

     يخلد المغرب ذكرى المسيرة الخضراء التي كانت عنوانا صارخا وواضحا لبدء مسيرة مغرب جديد


1- مسيرة دكت حصون الاستعمار الفرنكوي الإسباني وجعلته يستسلم أمام الحق المشروع للمغرب في صحرائه

2- مسيرة فتحت الباب للتعددية باقصى اشكالها وأنواعها ليتم تعبئة كل الطاقات الحية في البلاد لخوض غمار نضال شاق وحلو في آن واحد من أجل توسيع كل أشكال الحريات الفردية والجماعية التي لا تتعارض مع القيم النبيلة للدين الإسلامي ،والتراث العربي المجيد، والمواثيق الدولية 
3- مسيرة رسخت مفاهيم وأنماط من أجل إرساء أسس اقتصاد متقدم معطاء يراعي الأولويات المحلية والوطنية والمتغيرات الدولية ، محاولا في كل بنياته خلق توازن لفتح الأبواب أمام الدولة والخواص لأضافة قيم مضافة دون إهمال الجانب الاجتماعي المحض ( مسؤولية الدولة )، والاجتماعي التضامني (مسؤولية الجميع بإشراك المجتمع المدني )

4- مسيرة فتحت الأبواب لمقارعة الأفكار من أجل الرقي بالمجتمع في كل الميادين

5- مسيرة فتحت الأبواب لتطوير وتوطيد علاقات عربية وإسلامية ودولية كان للفكر المغربي وفي كل المنتديات الإقليمية والدولية حضور وضاء للدفاع عن كل القضايا النبيلة للشعوب في التحرر والانعتاق والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي

6- مسيرة أعطت فلسفة جديدة بإضافة نظريات في العلم السياسي والعلاقات الدولية الذي يعتمد على أسس الحوار والاحترام المتبادل والصلابة المتحضرة والمشروعة من أجل الحفاظ على الوحدة الترابية للدول والشعوب ، والحفاظ على السلم والتضامن الدوليين

7- مسيرة أفرزت أصدقاء وأعداء الشعوب فكان فيض المكيال للأصدقاء

8- مسيرة أشركت جيلين ( أكثر من 40 سنة ) في تسيير دوالب الحكم المحلي والوطني ( الجماعات المحلية والبرلمان بشقيه) 

9- مسيرة حافظت على استمرارية الدولة المغربية بنظامها الملكي المتطور وفق المتغيرات الداخلية والخارجية

10- مسيرة سلمية بالقول والفعل ، ولكنها لم تكن بدون ضريبة للوطن والوطنية

11- مسيرة أصبحت بوصلة الأجيال التي عايشتها تستضيئ بها في كل المسافات ، وتضيء الطريق لكل تائه

12- مسيرة أواخر القرن العشرين التي لا زال نورها وهاجا ، وطريقها واضحا من أجل تقدم المغرب على كل المستويات لفتح الطريق لاستعادة كل من سبتة ومليلية والجزر المستعمرة

13- مسيرة 350 الف مغربي ومغربية سارت بنظام وانتظام ، ولا زالت في طريقها سائرة بكل المغاربة قمة وقاعدة

14- مسيرة سلمية أبدعها فكر مغربي فأنارت كل الكون

15- مسيرة حققت مكتسبات عديدة وللمتشككين والمشككين مقارنة أرقام 1976 و 2014  للتاكد وإن كان ذلك لا يحتاج إلى تاكيد

16- مسيرة سلمية لا زالت لم تكتمل ، ولن تكتمل ما دام على هذه الأرض أقدام تسير ، وحناجر تصرخ ، وعقول تفكر ، وايادي بانية

17- مسيرة فتحت الباب لولوج المغرب مرحلة جديدة في البناء المؤسساتي جهويا ووطنيا وفي ظل دستور جديد  

فالعقبى لمسيرات عربية وإسلامية وكونية لاسترجاع التوازن الدولي الذي أصبح اليوم بقطب واحد متحكم في الأمم المتحدة مشرعا قوانين التدخل في شؤون الدول متى شاء ، وأين شاء ، وتحت ذرائع مختلفة، 

  وفي وضع عربي وإسلامي تتأجج ساحاته ، وتتناطع تشكيلاته وفئاته للبحث عن بوصلة حقيقية وفولادية لرسم الطريق الوطني المنفتح والسوي ، لتاسيس أوطان متحررة تتماشى وطموحات الشعوب في القرن الواحد والعشرين ، أي تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، وديدنها في ذلك رصانة الفكر ، والتعقل ، والإيخاء والتعاون .

  وللأسف ، يعيش العالم اليوم صراعا كونيا - حربا كونية - من أجل المزيد من الهيمنة والتوسع ،  ومع اختلاط أوراق زرعت ضبابا أفقد العديد من العقول بوصلتها فانخرطت في صف ونهج التهافت على خيرات الشعوب لنهبها أو تبديدها ، وفي عالم عربي إسلامي تتكالب عليه قوى الشر والاستعمار لتفتيته وبلقنته وزرع الفوضى بإسالة أنهار من الدماء ، وتحطيم قدراتها لتبقيها على الدوام في التبعية السياسية والاقتصادية ...

 

 

                    🇲🇦 وثيقة التسجيل في مسيرة فتح الخضراء 

 

_____________________

 

www.facebook.com/photosgraphiehamidpress/posts/344625555900692

 

IMG_7732_BorderMaker

 

 https://youtu.be/vf4U8Eo7dUg?list=RDTakWoiUAnUg